إن أراد أحد أن يتحدت عن الماسونية في غالب الأحيان سيتحدت عن اليهود والنصارى لأنهم غارقون في الكفر ، لكن وللأسف العرب وبتحديد المغرب ضمن أكتر البلدان التي بها الماسونية أو بمعنى أخر التشكلات والحركات الماسونية التي تتحكم في البلاد .
الماسونية في المغرب متجدرة ونابعة من المبدأ الدي هو موالي لعبادة الشيطان ولتحضير قدوم المسيح الدجال والتحكم في العالم والمجتمعات بصفة خاصة طقوسها متنوعة أيضاً ؛ ضهرت الماسونية في المغرب مند حوالي قرن من الزمن ضهرتعاً طريق التجار الكبار الدين هاجروا من أوربا إلى المغرب فأسسوا اللوبي اليهودي الماسوني وهم منفصلين عن المجتمع المغربي انداك أعتقد في سنة 1867 ، أول مقر لهم حسب ما أعرفه كان في طنجة مؤسسه هو هيم بنشيمول يهودي الأصل الدي أسس أول عروق الماسونية في المغرب لتصبح في هده الأيام اليد الخفية التي تتحكم في كل شيء بالمغرب ، وفي هده الأونة أصبح المغرب أرض خصبة للماسونية التي لعبت دوراً مهماً في التاريخ المغربي من عهد سلطان مولاي عبد حفيض إلى عهدنا الحالي ، كانت العملة المغربية بها نجمة سليمان وكان العلم المغربي به نجمة سليمان سداسية كنجمة علم إسرائيل بضبط الشكل أيضاً والدي لم يستسغ ما قلته فاليبحت وسيجد حتماً أنا المغرب مزروع في تاريخه اليهود ويسيطرون إقتصادياً وسياسياً وإجتماعياً على مغرب وخير دليل أنا المغرب بلد أمين مند أيام الإستعمار ولم تطاله ايت مشاكل لا داخلية ولا خارجية لأن أيضاً نضام الحكم في المغرب كان ولا زال يمد يده لهادا اللوبي الماسوني ، دون نسيان إعتراف المغرب كأول دولة عربية بإستقلال الولايات المتحدة الأمريكية
في أيام إستعمار جاء شخص إسمه ليوطي جاء بتغيير ضن أنه سيطمس أو سيستر الحقيقة حول العلم المغربي الدي يضم نجمة سداسية فغيرها بواحدة خماسية التي هي الأن في العلم المغربي الرسمي ولتغليط الشعب أخرجت فتوى أو حجة أن أضلاع النجمة تدل على الأركان الخمس في الإسلام فبلله عليكم هل مستعمر فرنسي كليوطي عميل ليهود بالمغرب وغير مسلم سيضع تلك النجمة بمبدأ الاسلام ، طبعاً لا لكن لكي يضن الناس أنا تلك هي الحقيقة قاموا بتغليت الشعب المغربي التي كانت نسبة أميته مرتفعة وليس هنالك وعي بالأمر ، لازلت هنالك أشياء خفية في التاريخ الماسوني المغربي في السياسة وأنا متأكد أن الخطاب الملكي الأول قام بدكر التبعية للعبرية مرسلاً بدلك إشارات ورسائل مشفرة لهدا اللوبي الدي يأكل وينخر هدا البلد المسلم بشعبه وليس بمن يديرونه ، ودليل أخر على أنا اليهود يتحكمون في البلاد بيد من حديد هو تعيين الدائم لمستشار الملك اندري ازولاي الدي بدوره يلعب دوراً جوهرياً وصلة الوصل بين الرباط وتل ابيب